أحلى الناس


/

 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عولمة كرة القدم , تحدي تواجهه الرياضة أم فقط مواكبة للتطورات .. ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإسم الجديد
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر الجدي الحصان
عدد المساهمات : 97
نقاط : 233
تاريخ الميلاد : 25/12/1990
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: عولمة كرة القدم , تحدي تواجهه الرياضة أم فقط مواكبة للتطورات .. ؟   الإثنين مايو 31, 2010 10:59 pm




هذا دون شك هو عصر العولمة .. عولمة تؤسس لديانة السوق .. حيث تندثر الحواجز الجمركية و تخلق نمطا إقتصاديا موحداً .. و كرة القدم ليست ببعيدة جدا عن هذا النمط , الجديد .. فكل ما يمس العالم من تغيير إلا و تكون كرة القدم ضحيته الأولى .. عولمة قوامها الإستهلاك و غايتها النجاعة و الرفاه .. و هذا ما نشهده الان في عالم الكرة .. لن أعود كثيراً لعصور مضت .. و لكن سأعود بكم لزمن ليس ببعيد .. زمن كان إنتقال لاعب من فريق لاخر مسألة تدعو إلى الإستغراب .. حتى و إن كانت ظروف ذلك النادي سيئة و ظروف اللاعب أسوأ .. كانت كرة القدم بمثابة السبيل الوحيد لتعلم مواجهة المصاعب و الخروج من المازق .. و لكن الان أصبحت مسألة إنتقال لاعب من نادي إلى اخر ، مسألة لم يعد للإنتماء فيها مكان .. و أمر أكثر من عادي .. بل بالعكس عدم إنتقال لاعب سيسبب الإستغراب ..

كرة القدم ليست اللعبة الأكثر شعبية في العالم فحسب .. بل هي اللعبة الأكثر تضررا بكل ما يرسمه الإقتصاديون و السياسيون .. أما تأثير الرياضيين على اللعبة فلم يعد ملموسا حتى .. بل أضحوا يعيشون حالة من الإغتراب .. فالرياضي أصبح لا يقدر على ممارسة الرياضة و كرة القدم خاصة على أساس أنها رياضة بل أصبح فيها بضاعة أو أقل قيمة من البضاعة .. فلم يعد الرياضي يقدر حجم التضحيات التي يقدمها إلا قياسا بما يتقاضاه .. كيف يمكن لاعب لا يشعر بالراحة في مكان ما .. أن يغادره دون مراعاة لما يربطه بناديه .. ؟ كيف ليمكن لنادي أن يلقي بلاعبيه هكذا فقط لأن هناك لاعب أفضل يريد مغادرة نادٍ ثاني .. ؟ هل أصبحت كرة القدم فعلاً مع الواقف .. ؟ و من يسقط تدير له وجهها .. ؟ أبدا لم يكن الفوتبول هكذا و لا أعتقد أنه يجب أن يكون كذلك ..

من جهة ثانية ليس من المنطق أن تطغى النزعة الفردية .. أو أن تغلب العنصرية و الأنانية على النادي .. و لكن ليس على حساب خصوصيات ذلك النادي .. فأرسنال مثلاً لا يرتبطه بإنقلترا إلا التاريخ و الإنتماء الجغرافي .. فلا ملعبه و لا لاعبوه من أصول إنقليزية و لا حتى قائده و لا مدربه .. ليس أرسنال فقط .. منتخبات تجنس الأجانب من أجل كرة القدم أندية تدعو لإعادة الإعتبار لأصلها .. فحتى الطبيعي أصبح مدعاة للتجارة فحتى ملاك الأندية أصبحوا أجانب .. نستطيع إذا أن نقول أن اللاعبين أصبحوا يصبون إهتمامهم على البلد و المال .. أكثر مما يهتمون بالنادي الذي ينشطون فيه .. و من الجهة المقابلة يتضرر أبناء ذلك الوطن على مستوى منتخباتهم الوطنية .. فما الذي يجعلك تستثمر في تنمية المواهب المحلية , ما دمت قادراً على استئجارها من الخارج .. ؟

الأمر مماثل بالنسبة للاتحادات الوطنية فمنذ بدأت بطولة الاتحاد الإنجليزي الأولى في سنة ١٩٩٢ .. لم تخرج إلا بطولة واحدة من يد مانشستر يونايتد و أرسنال و تشيلسي .. وفي إيطاليا لم تخرج بطولة الدوري الممتاز إلا مرتين منذ عام ١٩٩١ من يد يوفينتوس أو ايه سي ميلان أو الإنتر وفي أسبانيا .. فاز نادي برشلونة ونادي ريال مدريد بكل البطولات منذ عام ١٩٨٥ و حتى الآن باستثناء ثلاث بطولات .. السبب في ذلك هو ثراء هذه الأندية الأمر الذي يجعلم قادرين على إستقطاب أفضل النجوم .. و رغم هذا فالبعض يزعم عن أن مستوى كرة القدم تطور .. هذا يرجع لما يطلق عليه الخبراء الإقتصاديون بالزيادة العائدة إلى الحجم .. فجمع الأفضل في نادي واحد سيجعل من البقية أقزاما أمامهم , و هذا تقريبا ما يساهم مع كل موسم في إعدام المنافسة .. و تغذية الفوارف بين أندية أوروبا و المنتخبات العالمية ..

لهفة الأندية على إقتلاع الأفضل من أصوله و الزج به في منظومته .. أضر كثيراً بالمنتخبات الوطنية .. فهذه المنتخبات لا يتعلق أمرها بالمال .. بل يصبح دفاعا عن هويتك و واجبا وطنيا .. و طالما أن ذلك اللاعب لا يعرف معناها تقريبا فمن الطبيعي أن تجده يلعب دون روح .. فهو متعود على أن يضيف لرصيده رقم بعشرات الأصفار و قميص شبه جاف .. و لم يتعود أن يخرج برصيد لم يستفيد من مباراة وطنية و لن يكون على إستعداد بأن يلعب مجانا مقابل تقديمه لقميص تغير لونه من العرق .. و منذ ظهور هذه العقلية الإقتصادية و إنتشارها .. تناقص متوسط هامش الفوز بين المنتخبات الوطنية الثمانية الأول في بطولة كأس العالم لكرة القدم .. على نحو ثابت .. من أكثر من هدفين في فترة الخمسينيات إلى حوالي هدف ونصف الهدف في فترة الستينيات والسبعينيات والثمانينيات .. ثم إلى ٠.٨٨ هدف فقط في بطولة كأس العالم التي جرت في عام ٢٠٠٢ ..

٥٦ بالمائة من لاعبي الدوري الايطالي اجانب .. ٥٥ بالمائة من لاعبي الدوري الاسباني اجانب .. ٥٧ بالمائة من لاعبي الدوري الانكليزي اجانب .. و نلاحظ أن نسبة الأجانب قلت نوعا ما مقابل إرتفاع عدد الإسبان في الليغا .. و بذلك إرتفعت أسهم المنتخب الإسباني .. كذلك الحال بالنسبة لإنقلترا و لو بدرجة أقل بكثير .. كما أنني لست ضد تهميش الأجانب بل مع تحديد عددهم .. إلى خمسة ربما يكفي .. و إلا ربما سنتابع على فترات مختلفة و مراحل متعددة موت الروح و الوفاء .. و مزيد تعزيز لمكانة اليورو و الدولار داخل عالم المستديرة .. و ربما ستصبح الأندية مؤسسات إقتصادية بالأساس في القريب العاجل .. كل شيء ممكن على وقع هذه العولمة الكونية المزعومة ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مغرور البريكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

ذكر العقرب القرد
عدد المساهمات : 264
نقاط : 553
تاريخ الميلاد : 20/11/1992
تاريخ التسجيل : 31/05/2010
العمر : 26
المزاج : هادىء

مُساهمةموضوع: رد: عولمة كرة القدم , تحدي تواجهه الرياضة أم فقط مواكبة للتطورات .. ؟   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 3:55 am

مشكور على الموضوع

انت دائما مواضيعك رائعه

تسلم على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عولمة كرة القدم , تحدي تواجهه الرياضة أم فقط مواكبة للتطورات .. ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلى الناس :: منتديات الرياضه :: كرة القدم العربيه و العالميه-
انتقل الى: